العطاء في الإمارات
بلد قام على العطاء.
من الحملات الوطنية إلى لفتات الجيران، العطاء متجذّر في الإمارات.

اسأل من يعيشون في الإمارات عمّا فاجأهم حين وصلوا، وسيذكر كثيرون الكرم: الجار الذي يُحضر طبقاً من الطعام، والغريب الذي يصرّ على الدفع، والزميل الذي يساعد بصمت. العطاء جزء من الحياة اليومية هنا، وهو أيضاً أولوية وطنية.
عادة وطنية
منذ تأسيسها عام ١٩٧١، قدّمت الإمارات أكثر من ٩٨ مليار دولار أمريكي من المساعدات الخارجية، بحسب سفارتها في واشنطن. وتعدّها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أكبر المانحين في العالم قياساً إلى حجم اقتصادها.
في عام ٢٠١٧، أعلن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «عام الخير»، القائم على ثلاثة محاور: المسؤولية المجتمعية للشركات، والتطوّع، وخدمة الوطن. وفي عام ٢٠٢٥، احتفت الإمارات بـ«عام المجتمع» بالروح نفسها في رعاية بعضنا بعضاً.

مليار وجبة
في عام ٢٠٢٢، أطلقت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية حملة «مليار وجبة». وبحلول يوليو ٢٠٢٥ حققت هدفها: مليار وجبة وُزّعت في ٦٥ بلداً، بالشراكة مع جهات مثل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وبتبرعات من أفراد وشركات في أنحاء الإمارات.

أين تقع من ذلك
هذه جهود كبيرة. أما فصغيرة وشخصية عن قصد. ليست عملاً خيرياً ولا تجمع شيئاً: إنها كلمة شكر من شخص إلى آخر، لمن يجعلون أيامنا أسهل. وفي بلد يعرف كيف يعطي، نضيف ببساطة عشر ابتسامات أخرى في ١٠ أكتوبر.