السبب ٠١ من ١٠
اللطف يغلب الحزن.
شكرُ أحدهم وجهاً لوجه تفوّق على كل تمارين السعادة التي جُرّبت، ودام أثره شهراً.
ماذا فعل الباحثون
في عام ٢٠٠٥، دعا عالم النفس مارتن سليغمان وزملاؤه ٤١١ شخصاً بالغاً إلى تجربة تمرين قصير لمدة أسبوع. دوّن بعضهم ثلاثة أشياء جميلة كل يوم، واستخدم آخرون إحدى نقاط قوّتهم بطريقة جديدة، وقامت مجموعة بـ«زيارة امتنان»: كتب أفرادها رسالة شكر لشخص لم يشكروه كما ينبغي، ثم سلّموها له وقرؤوها أمامه. أما مجموعة المقارنة فكتبت عن ذكريات الطفولة.
ماذا وجدوا
أحدثت زيارة الامتنان أكبر ارتفاع في السعادة وأكبر تراجع في المزاج المنخفض بين جميع التمارين، وبقي أثرها واضحاً بعد شهر. ثم تلاشى بعد ستة أشهر، في حين دامت العادات التي واظب عليها الناس، مثل تدوين ثلاثة أشياء جميلة يومياً، مدة أطول.
ماذا يعني ذلك في يوم الامتنان
الشكر وجهاً لوجه من أسرع ما نعرفه لرفع المعنويات، وهو كمعظم الأشياء الجميلة يكون أنفع حين يتكرّر. لهذا تعود في كل ١٠ أكتوبر، ولهذا نأمل أن تصبح عادة. لا تحتاج إلى رسالة مكتوبة: كلمات صادقة قليلة تقولها وجهاً لوجه تحمل الروح نفسها.