الامتنان في حياتنا اليومية
اليوم العالمي للامتنان و: قريبان، ومختلفان.
يحتفي ٢١ سبتمبر بالامتنان حول العالم، ويحوّله ١٠ أكتوبر إلى فعل، عشر مرات.

في ٢١ سبتمبر من كل عام، يحتفل الناس في بلدان كثيرة باليوم العالمي للامتنان. نحبّ هذا اليوم، وكثيراً ما نُسأل إن كانت هي الشيء نفسه. ليست كذلك تماماً. وإليك كيف يلتقي اليومان.
يوم يتشاركه العالم أصلاً
تعود فكرة اليوم العالمي للامتنان إلى ستينيات القرن الماضي، حين اتفق أشخاص من بلدان مختلفة على أن العالم يستحق يوماً في السنة لقول «شكراً». احتُفل به أول مرة في ٢١ سبتمبر ١٩٧٧ في نيويورك، وانتشر منذ ذلك الحين، غالباً من شخص إلى آخر. وهو ليس يوماً رسمياً من أيام الأمم المتحدة: إنه ملك من يحيونه.
من أين جاءت
بدأت بفكرة أبسط بكثير عن الإكرامية: أن نعطي عشر أوراق من فئة عشرة دراهم لعشرة أشخاص يخدموننا كل يوم. وكلما تحدّثنا عنها، اتضح أن المال لم يكن الغاية قط. ما بقي في ذاكرة الناس هو أن أحداً رآهم وشكرهم. فكبرت الفكرة لتصبح يوماً للامتنان، وبقيت العشرة دراهم رمزاً صغيراً يجعل الشكر ملموساً.
الاسم هو التاريخ: عشرة أشخاص، وعشرة دراهم، في اليوم العاشر من الشهر العاشر. ولهذا تحلّ في ١٠ أكتوبر، فما كان لنا أن نسمّيها ٢١×٩.
قريبان، ومختلفان
ينطلق اليومان من القناعة نفسها: الامتنان يجعل الحياة أفضل، لمن يقدّمه ولمن يتلقّاه. والفرق فيما يطلبه كلّ منهما منك.
يدعوك اليوم العالمي للامتنان إلى التأمل في كل ما تمتنّ له. أما فتطلب فعلاً واحداً ملموساً: أن تشكر عشرة أشخاص بعينهم، وجهاً لوجه، في يوم واحد. وغالباً ما يكونون ممن نمرّ بجانبهم: الحارس، عامل النظافة، عامل التوصيل، الشخص عند الكاونتر. الأول يوم للامتنان، والثانية امتنان يمكنك أن تعدّه.
تاريخان، وموسم واحد للشكر
نحبّ أن نرى الأسابيع الممتدة بين ٢١ سبتمبر و١٠ أكتوبر موسماً واحداً للشكر. اجعل اليوم العالمي للامتنان يوماً للملاحظة، واجعل الأيام التي تليه لبدء قائمة أشخاصك العشرة، مع برنامجنا للاستعداد في عشرة أيام إن شئت. ثم في ١٠ أكتوبر، قلها بصوت مسموع. وإن فاتك ٢١ سبتمبر هذا العام، فإن ١٠ أكتوبر بداية جيدة.